محمد بن الحسين الآجري
8
أخلاق العلماء
الشيخ رحمه اللّه « 1 » ، وكان يثق فيه ثقة كبيرة ، ويثق في علمه الغزير ، وكان يعتمد عليه في البحوث « 2 » في بحث المسائل ، وتخريج الأحاديث ، والكلام عليها صحة وضعفا « 3 » ، كما كان يحيل إليه كثيرا من الكتب التي تطبع في الإفتاء ، ليتولى التعليق عليها ، لتصويب خطأ أو توضيح مشكل « 4 » . وقد كان قلما قوي المنهج ، وعميق البحث لدار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية في حياة [ المفتي الأول ] سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه اللّه ، وفي عهد معالي الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ في رئاسته للإفتاء ، واستمر هذا القلم العلمي المدافع عن الحق في رئاسة [ المفتي الثاني ] سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمه اللّه . وقد اهتم به سماحة الشيخ عبد العزيز رحمه اللّه اهتماما كبيرا ، ورأى أهمية مكانته العلمية ، ورسوخه في البحث العلمي ،
--> ( 1 ) انظر : كلام فضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان ، في جريدة المسلمون 4 ذي الحجة 1417 ه العدد ( 636 ) . ( 2 ) انظر : كلام محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل ، في المرجع السابق . ( 3 ) « لديه تمكن في علم الجرح والتعديل وعلم الحديث رحمه اللّه » قاله فضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان ، انظر : المرجع السابق . ( 4 ) انظر : كلام فهد بن عبد العزيز العسكر ، في مجلة الدعوة 2 محرم 1418 ه العدد : 1590 .